السيد موسى الشبيري الزنجاني

3326

كتاب النكاح ( فارسى )

و همين طور در آيات ديگر كه همه علماء بالاتفاق « اذا » را شرطيه مىدانند « 1 » ، تنها در 3 آيه نياز به بحث دارند . 2 ) آيات نيازمند بحث : آيه اوّل : آيه 73 از سوره زمر ، در اين سوره دو آيه شبيه هم وجود دارد كه بايد با هم ملاحظه شود در آيه 71 اين سوره مىخوانيم : وَ سِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ . . . ، در آيه 73 شبيه اين آيه با افزودن « واو » ديده مىشود : وَ سِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها : سَلامٌ عَلَيْكُمْ در اين آيه مفسّران « اذا » را شرطيه دانسته‌اند و براى حل مشكل جزاء شرط راه حلهايى ذكر شده است . راه حل اوّل : در كشاف مىگويد : « حتى » هى التى تحكى بعدها الجمل و الجمل المحكية بعدها هى الشرطية الّا ان جزاءها محذوف « 2 » ، و انّما حذف لانّه صفة ثواب اهل الجنة ، فدلّ بحذفه على انّه شىء لا يحبط به الوصف . . . راه حل دوّم : برخى « واو » را زائد دانسته‌اند ، در اينجا برخى واو « وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها » را زائد گرفته‌اند و برخى واو « وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها » « 3 » ، البته اگر قرار باشد واو را زائده بگيريم

--> ( 1 ) ( توضيح بيشتر ) بحث استاد - مد ظلّه - در اينجا بر مفاد « اذا » متمركز است ، امّا اين كه مفاد « حتى » چيست ؟ بحثى ديگرى است ، در آيات قرآن گاه « حتى » قبل از اذا شرطيه به معناى « حتى » غايى است همچون : ليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى اذا حضر احدهم الموت قال انّى تبت الآن [ نساء / 18 ] ، مفاد اين آيه اين است كه اين افراد بدكاريشان تا زمان مرگ ادامه دارد ، در آيه ابتلاء يتامى ، بحث از اين كه آيا مراد از « حتى » غايى است يا تعليلى ؟ ظاهراً ثمره فقهى ندارد ، زيرا در هر حال وقتى اذا شرطيه باشد و جزاء آن نيز جمله شرطيه ، نتيجه گرفته مىشود كه بلوغ و ايناس رشد هر دو در لزوم دفع اموال به يتامى معتبر است و يكى از آن دو كفايت نمىكند ، لذا نيازى به بررسى مفاد « حتى » نيست . ( 2 ) ( توضيح بيشتر ) در مجمع البيان محذوف بودن جزاء را از على بن عيسى نقل كرده و مىگويد : و هذا معنى قول الخليل . ( 3 ) ( توضيح بيشتر ) در مغنى در ذيل حرف الواو ، معنى هشتم را واو زائد دانسته مىگويد : اثبتها الكوفيون و الاخفش و جماعة و حمل على ذلك « حَتَّى إِذا جاؤُها وَ فُتِحَتْ أَبْوابُها » بدليل الآية الاخرى و قيل : هى عاطفة و الزائدة الواو فى « وَ قالَ لَهُمْ خَزَنَتُها » و قيل لها عاطفتان و الجواب محذوف اى كان كيت و كيت ، و كذا البحث فى « فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَ نادَيْناهُ » الاولى او الثانية زائدة على القول الاول او هما عاطفتان و الجواب محذوف على القول الثانى .